| قنبلة ليبرمان" هدفها إحباط اتصالات سرية مع دمشق ونتانياهو "يحتوي شظاياها" بمنع وزرائه من تناول سورية |
|
|
|
| الكاتب Administrator | ||||||
| الأربعاء, 10 فبراير 2010 01:20 | ||||||
قنبلة ليبرمان" هدفها إحباط اتصالات سرية مع دمشق ونتانياهو "يحتوي شظاياها" بمنع وزرائه من تناول سورية واشنطن تحض تل أبيب على وقف التصعيد وتهدئة الأجواء باراك: أقول للأسد بدلاً من تبادل الإهانات دعنا نجلس سوياً على مائدة المفاوضاتعطري يهدد إسرائيل برد قوي: سورية تمتلك شعباً مقاتلاً متمسكاً بثوابته القوميةهرتسوغ: ليبرمان يسعى منذ مدة طويلة إلى دق الأسافين بين باراك ونتانياهو أمر رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتانياهو جميع الوزراء بالتوقف عن الإدلاء بتصريحات تتعلق بسورية, في مسعى لاحتواء تداعيات تهديد وزير الخارجية المتشدد أفيغدور ليبرمان بإطاحة النظام السوري في أي حرب مقبلة, والتي ذكرت مصادر عبرية أن هدفها إحباط اتصالات سرية غير مباشرة بين دمشق وتل أبيب لاستئناف مفاوضات السلام.وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت", الصادرة أمس, أن تهديدات ليبرمان أثارت غضب الولايات المتحدة التي طالبت حكومة إسرائيل بإيضاحات حول أقوال ليبرمان ضد الرئيس السوري بشار الأسد, مضيفة ان مسؤولين أميركيين في واشنطن مرروا رسائل عاجلة لنظرائهم الإسرائيليين طالبوا من خلالها بتهدئة الأجواء ووقف التصريحات ضد سورية.وأشارت الصحيفة إلى أن نتانياهو أصدر توجيهات الى أمين مجلس الوزراء تزفي هوسير لدعوة الوزراء وأمرهم بالامتناع عن إصدار أي تصريحات تتعلق بسورية, بعد التبادل غير مسبوق للتهديدات خلال الأيام الثلاثة الماضية, مؤكدة أن إسرائيل نقلت إلى سورية رسائل مطمئنة بواسطة جهات ديبلوماسية تؤكد عدم رغبتها في أي تصعيد.لكن أحد مساعدي نتانياهو أكد للصحيفة أن الأخير يساند ليبرمان, قائلاً "يتعين أن يكون واضحاً أنه ليس هناك أي انتقاد لوزير الخارجية", إلا أن نتانياهو نفسه لا يود أن يدلي بتصريحات مماثلة في هذا الوقت.وأضاف "رئيس الوزراء يساند وزير الخارجية, سمعنا خلال اليومين الماضيين بيانات سورية خطيرة, أي شخص يوجه تهديدات لإسرائيل يتعين عليه أن يفهم أننا لن نتجاهلها".من جهتها, أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن ليبرمان قلق لأنه يعرف بصفته عضوا في هيئة "السباعية" الوزارية أنه تجري اتصالات سرية من وراء الكواليس من أجل استئناف محادثات السلام غير المباشرة بين إسرائيل وسورية خلافا لإرادته, لافتة إلى أن أكثر ما أثار غضبه كان تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي حذر من أنه في حال عدم الشروع في مفاوضات مع سورية فإن الوضع قد يتدهور إلى حرب معها ستتطور إلى حرب إقليمية. على إثر ذلك صرح ليبرمان إن "رسالتنا للأسد يجب أن تكون واضحة وهي أنه في الحرب المقبلة ستخسر أنت وعائلتك الحكم". ونقلت "معاريف "عن وزراء إسرائيليين قولهم إن تهديد ليبرمان سورية نابع من رغبته في إحباط أي احتمال للشروع في مفاوضات معها, مشيرة إلى أن نتانياهو مرر رسائل خلال الأسبوع الحالي إلى الأسد بواسطة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني ووزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس, بهدف إقناع الأسد بجدية نواياه في ما يتعلق بالمفاوضات شريطة عدم وضع شروط مسبقة, في إشارة إلى تعهد بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.وأضافت الصحيفة أن نتانياهو عبر عن استعداده لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع سورية و"اقترح حلولا مبتكرة" في ما يتعلق بالوساطة, من بينها أن تتولى ذلك كلاً من إيطاليا واسبانيا.من ناحيته, قال الوزير يتسحاق هرتسوغ من "حزب العمل" لإذاعة الجيش, أمس, إن "ليبرمان يسعى منذ مدة طويلة إلى دق الأسافين بين باراك ونتانياهو", مشيرا إلى أنه "يجب النظر إلى تهديدات ليبرمان على أنها تأتي في سياق السياسة الحزبية الداخلية" في إسرائيل.وأشار المحلل السياسي في "يديعوت أحرونوت" شمعون شيفر إلى اختلاف مواقف أعضاء "السباعية" حيال المفاوضات مع سورية, حيث تبين أن وزيرين فقط هما باراك ودان مريدور يؤيدان التوصل إلى سلام مع سورية مقابل الانسحاب من هضبة الجولان, فيما يعارض الخمسة الآخرون وهم نتانياهو وليبرمان وموشيه يعلون وبيني بيغن وإلياهو يشاي الانسحاب. وأضاف شيفر ان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي يؤيد التوصل إلى اتفاق سلام مع سورية والانسحاب من الجولان, كما أن تقديرات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين تفيد بأن اتفاق سلام مع سورية سيؤدي إلى حدوث "تغييرات إيجابية" في الشرق الأوسط. في المقابل, حذرت صحيفة "هآرتس" من خطورة تهديدات ليبرمان وذكرت بتهديدات مشابهة أطلقها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين عشية حرب الأيام الستة في العام 1967, عندما قال إن "إسرائيل ستسقط النظام في دمشق بسبب الأنشطة الإرهابية في أراضيها".من جهته, حاول وزير الدفاع ايهود باراك تهدئة التوترات, مؤكداً أن "أي ترتيب مع سورية هو أمر ستراتيجي لإسرائيل", مضيفاً "أقول ل¯(الرئيس السوري بشار) الأسد أنه بدلا من تبادل الاهانات اللفظية دعنا نجلس سوياً على مائدة المفاوضات".وأكد أن "اسرائيل هي قوة اقليمة قوية ورداعة عقب حرب لبنان الثانية (يوليو 2006) وعملية الرصاص المصبوب (العدوان على غزة في ديسمبر 2008 ويناير 2009), لكننا لا نتسم بالغرور لكي نعتقد انه ليس أمامنا تحديات أخرى, ويتعين أن نعمل بكل عزم من أجل تحقيق تسوية سياسية".وانتقد بارك ضمنياً ليبرمان, قائلاً "لست سعيداً إزاء التصريحات التي صدرت خلال اليومين السابقين".وفي دمشق, هدد رئيس الوزراء السوري ناجي عطري, مساء أول من أمس, إسرائيل برد قوي إذا شنت حرباً على بلاده, وقال "إن من يستفز سورية سيلقى إجابة عن الاستفزاز ولن يكون مسروراً", مشدداً على أن دمشق تمتلك مصادر القوة والرد والمواجهة و"شعباً مقاتلاً متمسكاً بثوابته الوطنية والقومية". تل أبيب, دمشق, القاهرة - وكالات
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |




قنبلة ليبرمان" هدفها إحباط اتصالات سرية مع دمشق ونتانياهو "يحتوي شظاياها" بمنع وزرائه من تناول سورية